أماكن سياحية في ريف حمص

أفضل 4 أماكن سياحية في ريف حمص

قلعة الحصن

واحدة من أجمل الحصون الصليبية حول العالم، تقع في الريف الغربي لمحافظة حمص على بعد 60 كم الى الغرب منها بالقرب من بلدة تحمل اسمها، وتطل على الطريق بين الساحل والداخل السوري، ما يعكس أهميتها التاريخية.

بنيت القلعة في البداية على يد حاكم حمص، ثم احتلها الفرسان الصليبيون وقاموا بتوسعتها حتى أخذت شكلها الحالي، حيث تعد أكثر الحصون الصليبية المحفوظة في العالم، وسجلت في عام 2006 على لائحة اليونيسكو للتراث العالمي.

تتألف القلعة من قلعتين داخلية وخارجية، السور الخارجي مزود بثلاثة عشر برجاً دفاعياً تسمح بالمراقبة والدفاع عن القلعة في كل الاتجاهات، والقلعة الداخلية التي تعد حصناً مستقلاً بحد ذاته، كما يفصل بين القلعتين خندق مائي منحوت بعناية في صخور الجبل.

الجزء الداخلي من القلعة مؤلف من عدد من القاعات، والممرات المحصنة، بالإضافة الى أماكن المعيشة والتخزين.

اضافة الى جمال عمارتها، ودقة تصميمها، فإن موقع قلعة الحص على جبال الساحل السوري، واطلالتها المميزة على الجبال والسهول حولها، يجعلها وجهة رائعة للزيارة حيث يمتزج فيها روح التاريخ مع جمال الطبيعة.

يحيط بالقلعة عدد من الفعاليات التي تقدم خدماتها المتنوعة للزوار في كل الأوقات ما يجعل تجربة الزيارة أكثر راحة وجمالاً.

قلعة الحصن سياحة حمص

جبل السايح

يقع جبل السايح في ريف حمص الغربي، بين بلدتي الناصرة و مرمريتا، يرتفع الجبل حوالي ألف متر عن سطح البحر، ويطل اطلالة ساحر على ريف حمص الغربي، من الجبل يمكنك رؤية قلعة الحص شامخة تحرس الطريق بين حمص وطرطوس، وتظهر أيضاً بحيرة سد المزينة في قلب المشهد لتكسر طغيان اللون الأخضر بلونها الفيروزي الزاهي، وفي الأفق إلى الجنوب تظهر جبال لبنان المكسوة بالثلوج دوماً ما يمنح المنظر جمالاً ساحراً في كل الفصول.

ترتفع فوق الجبل كنيسة السيدة العذراء، وبجانبها يطل تمثال عملاق للسيدة العذراء يطل على كل الوادي المجاور، أقيم التمثال منذ عام 2009 وصار منذ ذلك الوقت مزاراً سياحياً لأهل المنطقة، حيث يعتبر مركز جذب روحي و طبيعي أيضاً بسبب اطلالته الفريدة والطقس المميز دوماً فيه، حيث يكتسي بالأبيض شتاءاً ويكون جوه ألطف من كل المنطقة المحيطة صيفاً، كما يوجد أعلى الجبل ينبوع مياه عذبة مميز يدعى ” جب الراس” لا تدع زيارتك الى الجبل دون تذوق مياهه.

تتوزع في المنطقة حول الجبل عدة فعاليات سياحية ما يجعل الزيارة الى هنا رحلة سياحية مرفهة بكل ما تتمناه.

جبل السايح سياحة حمص

ضهر القصير

ضهر القصير سياحة ريف حمص

إلى الغرب من حمص أيضاً وعلى مجموعة قمم جبلية تتربع غابة ضهر القصيرعلى ارتفاع يفوق الألف متر عن سطح البحر، تشغل الغابة مساحة كبيرة وتعد من أكبر الغابات في سوريا.

تحتوي الغابة مجموعة متنوعة من الأشجار السورية الأصلية مثل السنديان والبلوط والصفصاف والدلب والأرز والشوح والصنوبر، لكن أبرز أشجارها هو الكستناء، فهي تشكل النسبة الأكبر من الأشجار، ما يمنح الغابة ميزة فريدة من حيث الألوان الخلابة لهذه الأشجار عند موسم تساقط الأوراق في نهاية الخريف ، اضافة الى الطعم الخيالي لثمار الكستناء البري، خاصة إذا جمعتها بيدك عن الأشجار.

تأوي الغابة بين أشجارها مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية والطيور، ولن تجد صعوبة في إيجادها إذا قضيت بعض الوقت في أحضان هذه الغابة، خاصة السناجب النشيطة وهي تتحرك بسرعة تبحث عن ثمار الكستناء والبلوط .

تعد الغابة موقعاً خيالياً للمسير والتخيم اذا كنت من هواة الحياة في الطبيعة مباشرة، كما يمكنك الإستمتاع بالغابة والحفاظ على رفاهيتك، حيث يوجد بجوار غابة ضهر القصير عدد كبير من الفعاليات والمنشآت السياحية التي تقدم خدماتها بكل حب.

نبع الفوار

نبع الفوار سياحة ريف حمص

غرب حمص في قرية الزويتينة، و عند أقدام الجبل تتفجر المياه وتسقي المنطقة المحيطة من أشجار وبساتين.

في حكاية تشبه الروايات الخيالية تحكى قصة نبع الفوار، حيث يوجد نبع ماء صغير دائم الجريان في أسفل الجبل إلا أنه وفجأة دون أي سبب واضح يفيض بالماء حتى يملأ المجرى المخصص له وقد يستمر بالفيضان عدة ساعات، فتتدفق مياهه عبر مسيل مائي صغير يدعى نهر العطشان، وبحسب أهالي المنطقة فلا يمكن التنبؤ بالموعد الدقيق لتدفق المياه، فقد ” يفور” النبع عدة مرات في نفس اليوم، وربما يمتد سكونه عدة أيام، وبالرغم من ذلك فإن نبع الفوار يبقى مقصداً سياحياً رائعاً، فموقعه ضمن غابة حراجية رائعة الجمال، وشجرة الدلب العملاقة فوق النبع تعطي المكان رهبة من قدسية الطبيعة.

يتواجد حول النبع بعض المقاهي الشعبية التي تخدم الزوار وتقدم كل احتياجاتهم، ما يجعل النبع تجربة تستحق المغامرة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *