مناطق سياحية في ريف دمشق

أفضل 3 أماكن سياحية في ريف دمشق

معلولا 

معلولا - افضل اماكن سياحية

تقع معلولا شمال دمشق بحوالي 40 كم في منطقة جبلية، تحيط بها جبال القلمون المتوجة من كل جانب، وتختبئ المدينة التاريخية بينها.

تعتبر معلولا المنطقة الوحيدة في العالم التي مازالت تتحدث الآرامية الغربية وهي اللغة التي تحدث بها السيد المسيح بالإضافة الى قريتين مجاورتين لها “الصرخة أو بخعا” وجبعدين.

أهم ما يميز معلولا الفج الصخري وقصته مع القديسة تقلا، حيث تقول الرواية أن تقلا الفتاة النقية المؤمنة وصلت معلولا هاربة من الجنود خلفها وحين وصلت الى مكان الفج الحالي، انشق الجبل ماسمح لها بالمرور والهرب، ولذلك بني دير في قلب صخور معلولا باسم القديسة تقلا، وهو يحوي اضافة للدير الحديث كنيسة صغيرة في قلب الصخور ومقاماً للقديسة تقلا، اضافة الى نبع ماء عذب يخرج من الصخور وتعتبر مياهه مباركة، ويعد الدير مقصداً للحج من كل أنحاء العالم.

من أمام ساحة الدير يمكن للزائر أن يسير عبر الفج الصخري بين الصخور في مسار عجيب يضيق أحيانا حتى يكون بعرض أقل من متر واحد وترتفع الصخور على جانبيه حتى عشرة أمتار.

في نهاية المسار الصخري تطل على معلولا من الأعلى حيث رفع صليب عظيم، يمكن الوقوف بجواره و الاستمتاع بالتصوير للمشهد البانورامي الخارق، حيث يحتضن الجبل بلدة معلولا، وتمتد في الأفق جبال القلمون الغربي.

فج معلولا الصخري

وعلى أعلى التل المجاور يطل دير مارسركيس وباخوس وهما أيضاً قديسان آمنا بعد أن كانا ضابطين في الجيش الروماني وقد اتخذا من معلولا ملجأً حتى اليوم.

في معلولا يمكن أن تشاهد ببساطة آثاراً وقبوراً تاريخية منحوتة في الصخور منتشرة في كل مكان، فكل شيء مميز هنا حتى البيوت العادية تجدها محفورة في قلب صخور الجبل، ومبنية كأنها جزء من الطبيعة.

 أذا زرت معلولا فكن حريصاً على أن تتذوق دبس العنب الشهير في المنطقة، واحرص على ارتداء ما يناسب المشي في الممر الصخري فهو للمشاة فقط.

أفضل وقت لزيارة معلولا هو الأعياد التي تقام فيها مهرجانات في ساحة معلولا، مثل عيد الصليب ليلة 13-14 أيلول وعيد القديسة تقلا في 24 ايلول من كل عام.

جيرود الملاحة

جيرود الملاحة - سياحة في ريف دمشق

تقع مدينة جيرود شمال شرق دمشق بحوالي 50 كم ، يمر الطريق اليها بعدد من بلدات القلمون الشرقي مثل القطيفة و معضمية القلمون و الرحيبة وكل واحدة منها تختزن عشرات المواقع الأثرية والمناطق السياحية المميزة.

أما جيرود فحكاية أخرى، بوابة البادية وأولى الحواضر التي تستقبل القادمين من البادية، يعود تاريخها الى عصور قديمة حيث وجدت فيها آثار من مرحلة ما قبل التاريخ، وازدهرت في الفترة الأموية حيث بنى فيها الخليفة هشام بن عبد الملك استراحة يقصدها للتنزه والصيد والاستجمام على أطراف البادية.

الى الشرق من جيرود توجد بحيرة كبيرة تتغذى من مياه الأمطار والسيول، وقد جف معظمها وأصبحت موسمية نتيجة تغير المناخ، إلا أن جفافها كشف عن وجود ملح صخري طبيعي بكميات كبيرة، ما جعلها مصدر رزق لأهل المنطقة باستخراج الملح والجص.

سياحة في ريف دمشق

منظر ” الملاحة” كما يسميها أهل المنطقة مميز جداً، فعلى امتداد النظر لا ترى الا الرمال البيضاء والأراضي المنبسطة، حتى تحس أنك على سطح القمر، فبعد الملاحة تمتد منطقة “التعوس” أو الصحراء البيضاء بكثبانها الرملية البيضاء وامتدادها المفتوح على البادية السورية، وهي من أهم مناطق صيد الطيور الجارحة النادرة المخصصة للصيد.

من الأنشطة المميزة التي لا تنسى في القلمون زيارة الملاحة ليلاً، خصوصاً في أشهر الصيف حيث الحرارة الخانقة، تشكل الملاحة ملاذاً رائعاً للفارين من حر المدينة، فقد اعتاد أهل جيرود المناطق المجاورة على السهر في الملاحة في ليالي الصيف الحارة، حيث يمكنهم افتراش الأرض والتحاف السماء حرفياً، فالأرض رمال بيضاء نظيفة جداً وملوحتها العالية تمنع أي حشرات أو زواحف من التواجد فيها، ومنظر السماء والنجوم فيها خيالي لا يمكن أن تراه في أي مكان آخر، كما يمكن أخذ حمام رملي في رمال الملاحة بكل بساطة، تتحول المنطقة الى مهرجان في بعض الليالي الحارة حيث تنتقل المدينة بمعظم أهلها وخدماتها إلى السهرة في الملاحة .

إذا كنت من هواة الفلك ومراقبة النجوم أو من محبي الصحراء والرحلات البرية، فهذه أفضل وأقرب وجهة لك، ملاحة جيرود حيث تستمتع بنقاء جو الصحراء وجمال النجوم وضيافة أهل المنطقة وحتى لهجتهم المميزة.

بلودان

سياحة في ريف دمشق بلودان

تبعد عن دمشق حوالي 50كم باتجاه الحدود اللبنانية وترتفع عن سطح البحر حوالي 1500 متر مايجعلها من أعلى المصايف في سوريا، وقد اكتسبت بلودان شهرة واسعة كونها تعد المصيف الأول لدمشق، لبرودة جوها صيفاً حيث تشكل مهرباً من حر الصيف في المدينة.

إشراف البلدة على سهل الزبداني يمنحها إطلالة بانورامية رائعة، الموقع المميز شجع السياحة في البلدة منذ فترة طويلة، حيث تنتشر فيها عدد من المنشآت السياحية المتفاوتة المستوى، مثل فندق بلودان الكبير الذي احتضن أول قمة عربية ومطعم جنة بلودان.

أما المعلم المميز حقاً فهو مغارة موسى، وهي مغارة من صنع أيدي أهل بلودان صنعتها ضربات المعاول على مدى نصف قرن من الزمن، فقد كانت مصدراً لرمل البناء وقامت بوظيفتها لمدة طويلة، ثم هجرت لفترة أطول حتى قرر أحد ابناء بلودان تحويلها لمعلم سياحي.

مغارة موسى بلودان ريف دمشق

واليوم أصبحت أكبر مغارة سياحية من صنع الإنسان، بمساحة 7000 متر وعمق حوالي 300 متر مع مجرى مائي في قلب الجبل، حيث يمكنك التنقل بالقوارب المحلية الصغيرة، ومشاهدة التماثيل المنحوتة في قلب الجبل، حيث الحرارة أقل من الخارج بشكل لا يصدق.

تضم المغارة أيضاً مطعماً وكافتريا لخدمة الزوار، بالإضافة إلى متاجر للتذكارات المميزة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *